حمداً لرب العالمين كثيرا
مهما شكرتُه لن أكون شكورا
كيف الوفاء لبارئٍ نصرَ الهدى
والمجدَ والأفراحَ والتبصيرا؟
إني المقصرُ في طقوس عبادتي
لكنه يبقى إليَّ غفورا
إني أحب الله خير محبة
كبرى تُطهر خافقي تطهيرا
بمذلتي له عزتي وكرامتي
بعبادتي له أنفع الجمهورا
متنعّم بجميع ما هو منعمٌ
يحنو عليَّ مدى الزمان كثيرا
بنسيج نوره أبدأ التدبيرا
بعبادتي له أدفع التطويرا
ربي يؤمّن عيشتي في موطني
ويزيد من إلهامه تأثيرا
هو جاعلٌ قلبي ضياءً كله
يسقي المآقي والدنا تنويرا
أرجو إلهي أن يُعِينَ نهايتي
أمثالَ عونه حين كنت صغيرا
سبّحتُ باْسمِه بكرة وعشية
فعساه يجْبرُ ظهريَ المكسورا
أهدى ليَ التعبير والتأثير والت
نوير والتعمير والتطويرا..
هو غير محتاج لأي تشكرٍ
وتعبّدٍ أو أن أكون كفورا
لكنْ أقول كقول طه نفسِهِ
أرجو أكون إلى الإله شكورا
إني شكرته في ابتداء أهِلَّتي
إني شكرته حين صرتُ بُدورا