أُحاوِلُ البَوْحَ، لكِنْ يَعجَزُ اللَّفظُ
أنا بتلكَ الفَتاةِ اللُّغزِ مُكْتَظُّ
في آخِرِ اللاَّمكانِ الرَّحبِ أرقُبُها
تَسْتَحفِظُ الحُبَّ، لكِنْ عَزَّهَا الحِفْظُ
من حُبِّها شاخَ ضوءٌ في طُفولَتِهِ؛
وتلكَ مَوْعِظَةٌ، لَوْ يَنفَعُ الوَعظُ
أُنثى مِنَ الزَّمَنِ الأحلى، فُتِنْتُ بها
يا أيُّهَا الزَّمَنُ المُسْتَوْحِشُ الفَظُّ
هِيَ ابتِسامَةُ حَظٍّ، يَا لَرَوْعَتِها
أرجوكَ لا تَبتَئِسْ، أرجوكَ يا حَظُّ.