تخطَّ إلى المحتوى

إلى أخي الأستاذ الشاعر أحمد السقاف ردا على قصيدته الصلف الصهيوني

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

إلى أخي الأستاذ الشَّاعر أحمد السَّقاف رَداً على قَصيدَتِهِ "الصَّلَفُ الصِّهْيَوْني"

يَا حَادِيَ العُرْبِ ما خَابَتْ رَجاواهُ

إنَّا سَمِعْنا عَلى بُعْدٍ شَكاوَاهُ

أَما عَلِمْتَ بأَنَّ القُدْسَ قَدْ رَجَعَتْ

حَيْفا وَ يَافَا وَ مَجْداً قَدْ أَضَعْناهُ؟

أَما عَلِمْتَ بأنَّ العُرْبَ قَدْ حَشَدَتْ

جَيْشاً قَوِيّاً وَ حِلْفاً مَا عَهِدْناه؟ُ

أَما رَأَيْتَ فُلولَ الحِقْدِ قَدْ سُحِقَتْ

وَأَلْفَ حِطِّينَ فِي بَيْسانَ خُضْنَاهُ؟

أَرْضُ الجَزيرَةِ طُهْرٌ لا تَزالُ عَلى

عَهْدِ النُّبُوَّةِ، عَهْدٌ مَا حَنثنَاهُ

هذي فِلِسْطينُ قَدْ عَادَتْ بِأَ كْمَلِها

لَمْ يَبْقَ شِبْرٌ سَليبٌ مَا أَعَدْناهُ

فَكَيْفَ بِاللهِ نَشْكو حَالَ أُمَّتِنا

وكَيْفَ نَرْهَبُ مَنْ يُدْعى "نِتِنْ يَاهو"؟

يَا حَادِيَ الرَّ كْبِ في عَيْنَيَّ أَسْئِلَةٌ

يَدْمي لَها القَلْبُ إِنْ جَالَتْ حَشَاياهُ

فِيمَ التَّغني بِأَمْجادٍ لَنا سَلَفَتْ

فِيمَ التَّغني بِماضٍ مَا حَفِظْنَاهُ؟

فِي كُلِّ شِبْرٍ طَهورٍ مِنْ ثَرى وَطَني

يَغْفو شَهيدٌَ وَ ثَأْرٌ قَدْ نَسَيْنَاهُ

أَرْضُ العُروبَةِ وَا لَهَفي عَلى وَطَني!!

يَزْني بِهاِ الغَرْبُ، صَارَتْ مِنْ سَبايَاهُ

أَمْوالُنَا عَنْ بَني الأَوْطانِ نَحْجُبُهَا

ونُنْهِبُ الغَرْبَ مَالاً قَدْ حُرِمْنَاهُ

لَنْ أَ كظِمَ الغَيْظَ أَوْ أَعْفو إِذا سُلِبَتْ

أَرْضُ النُّبُوَّةِ، مَثْوَاهُ، وَ مَسْراهُ

يَا حَادِيَ العُرْبِ هَلْ تَشْكو وَ إِنَّ لَنا

فِيُ كلِّ قُطْرٍ جَريحٍ أَلْفَ "إِلْياهُو"؟