من سكاتك
إرحمينى
سمعينى صوت بارودك
اصرخى وبعلو حسِّك
طمنينى
عارف إنك تقدرى
ما تخلى قلبى اللى انجرح
قلقان عليكِ
طمنينى إنك يا طاهرة
ما كنت ليهم
زلزلى أولاد الصَّهاينه
وانزلى كالنار عليهم
لا تسيبيهم
يلعبوا تانى ف ضفايرك
يقطفوكِ
ولاَّ ناسك
تبقى ضِلَّه وشال عليهم
شقى صدر الخوف
وعدى للحقيقة
تعرفى إنك قويه
وبإشارة
تقوم حريقةْ
الحجر قال لك هترجع
بنتك المخطوفه من
جحر الديابة
والإشاره
نصرْ من الحزب
اللى باسم الله عملها
فارقصى الدبكة
وغنى ع الربابة
واعرفى إن إحتلالهم
فى التاريخ
هيكون سحابة
فاندهى أولادك ويلاَّ
ترجعي تانى مُهابة
لما نار الشعب تطرح
انتفاضة
لما نار الحق تدوى
تنتهى سنين الرمادة
الحجر صادق ما يكدب
هى دى أيوه البدايه
لما طفل بيرمى طوبة
العدو بيشوفها دانة
وف دروعه يستخبَّى
لما طفل يروح لموته
وهو عارفْ
والسعاده ماليه وِشُّه للشهادة
طفل عمره مارحش مره
للملاهى
والجميع مشغول ولاهى
يبقى أيه ده
ماتقولى لى؟!
فهِّمينى
وِلْدِكْ العشرين وأكتر
ليه سابوكِ
كل واحد قال يا نفسى
طمعوا كل الخلق فيكِ
الشمالي و الجنوبي
التتر و الأمريكاني
خلِّى زيتك يستخبى
مايجيناشى
يمكن الأفراح تعاود
وتلاقيهم
يد واحده
ويلاقوكِ
فاتحه صدرك
تحضنيهم
يحضنوكِ
لو صانوكِ
لو خدوا بتارهم وعرفوا
يقدَّروكِ
وان ما جوش بالفرحه تانى
يبشَّروكِ
إلعنيهم
واتركيهم للديابة
قولى إنك كنت عاقر
واطرديهم!