وطني..
كأنَّ الغيمَ يفتحُ صدرَهُ
لخُطاكِ والآفاقُ تُلبِسُكَ السَّنا
يا قبلةَ الصوتِ المؤذّن للتقى
وحكايةَ الطُّهرِ المحلّقِ بيننا
يا أمنياتِ البحرِ
حين تزورُهُ بيضُ النوارسِ
تملأُ الدنيا مُنى
وطني..
وتُختَصَرُ المسافةُ في فمي
لأقولَ:
أنتَ بهذه الدنيا أنا