يا هاتفًا وبصوتِك الحقُّ المبينْ
يا جامعًا شمس الأحبة أجمعينْ
يا هامسًا في كلِّ آذان الهوى
ومن الهواء تشقُّ أشواق الحنين
قد كنت أحلامًا تراود فكرتي
في خاطر الوجدان بالعلم اليقين
ها أنت ذا لتضيء لي درْبَ المنى
وتفكَّ أغلال المشقَّة والأنين
في لفَّةٍ أو لفَّتين مع التروسْ
أرقامك الصغرى هي السرُّ الدفين
فأجبيبه إفتحْ طريق القاهره
لأرى الأحبة كي أبين وأستبين
ويقول أحمدُ يا أبي هذا أبوكْ
كلّمْه يا أبتاه واطلب مُدَّتين