تخطَّ إلى المحتوى

فلسطين بلا يافا تباب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

فلسطين بلا يافا تبابُ

عليه البوم ينعق والغراب

وكيف يكون جسمٌ دون رأسٍ

أتغني عنه إذ زُرِعت ذنابُ

ليخسأ أهلُ مؤتمرٍ وحزبٍ

ولو للإفك قد جُمِعَ النصابُ

أقامهم علينا الغربُ غصْبا

بآلته عنت لهم الرّقابُ

ومن هانت عليه قباب يافا

فليس يذود عن شرفٍ...ابُ

وليس له لتصفيةٍ بديلٌ

وكل كلامه دجَلٌ وعابُ

تَمَحُّكه بذكر القدسِ يعني

سواها لليهودِ له انتسابُ

يوقعه الممثّلُ من دعوه

وحيداً، إنّما هذا كِذابُ

فأرض المسلمين لهم جميعا

كذا بالحكم قد جاء الكتابُ

ولا تلغية ثوراتٌ تتالت

ولا التشطيرُ جلّ به المُصابُ

ولا يلغيه سيْكيسٌ وبيكو

ولا الأسطول يقذفه العُبابُ

ولا غسلٌ لأدمغةٍ بفكْرٍ

به يُدعى سلاماُ الاغتصابُ

أرى في حالك الظلمات خيطا

يبشرنا بأن أزف اقتراب

لما تهوى النفوس من الأماني

غسى دعواتنا في ذا تُجابُ

إلهي ردّنا ردّا جميلاً

بنا أزرى عن النهج الغيابُ

وهبنا وحدةً سُلبت طويلاً

وكم يحلو لظمآن شرابُ

ظمئنا للعلى وليومِ عِزِّ

يكون لنا به بأسٌ يُهابُ