تخطَّ إلى المحتوى

ولقد ذكرتك والشجون طوالع

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ولَقدْ ذكَرْتك والشّجونُ طوالِعُ

وقوافل الذكرى إليّ رواجعُ

والأمنيات ترحّلت عن خافقي

فدموعه مثل الثقال هَوامِعُ

أنّى اتّجهتُ أراكَ في أرجائِه

مُلِّكتَه ما ثمّ فيه منازعُ

والروح أنت حياتُها متجذّراً

مهما عتت فيها عليكَ زَعازِعُ

كلّي يَحجّ إلى رحابِكَ خاضعًا

شرفٌ لكلي أنه لك خاضعُ

ما انفكّ مذ فارقته في حزنه

يَحيا بسِفْرِ الماضياتِ يُراجِعُ

يَأبى رَنيمُ الشّوْقِ تَرديدَ الصّدى

قلتُ الزنيم!! بل الأمينُ الخاشعُ

ولدى ادّكاركَ، لا تغيبُ – تأوّهي

لَحْنًا يجلجل يشتهيه السامع

إنّي بأذْيال الوِدادِ معَلَّقٌ

والسر – لو تدري – بذلك باتع

جسمي غدا خَلقًا كروحي هائما

لهما تُرى ثَوْبُ النّضارَةِ راجِعُ؟

ذكرى! وحلمٌ! كيف قدْ وردا هنا

لاشيءَ غيرك في حياتي واقع