تخطَّ إلى المحتوى

الموت والحياة والزمن

غير معروف

٨٤ بيت

المتفرقات

الموتُ والحياةُ والزمنْ

والناسُ مثلُ حبلِ دومٍ قد وَهَنْ

والبؤسُ زَارَ بُؤْسَهُ

وفي النُفوسِ قد سَكَنْ

يَهزُّنِي الوجودُ والضعيفْ

بؤسٌ بِلا قرصٍ كَلَا ولَا رَغيفْ

عمرٌ من البؤسِ الحديثْ

الموتُ والحياةُ والزمنْ

والإِتحَادِيَّاتُ ملؤُهَا الفراغْ

وملؤُها الضبابُ والظلامْ

والناسُ في انتظارِ مَهديٍّ جديدْ

في إنتظارِ قادمٍ من الزمنْ

والنفاياتُ تستجيرُ من قماماتِ الوَسخْ

والرملُ في مكانِهِ معذبٌ من الرمالْ

خَفِّفْ خُطاكَ سيدي

فَتحتكَ القصيد والمريضْ

خَفِّفْ أَنَا هُنَا وشيخٌ وصغيرْ

خَ ...

آهِ .. قد قَتَلتَهُ

فَلَا مكانَ ، لَا طريقْ

الموتُ والحياةُ والزمنْ

والناسُ فوقَ الناسِ والرمالْ

ووَصفةٌ بلا ثَمنْ

والماءُ يَغلي

والبكاءُ والنعاسْ

والموجُ فوقَ الموجِ يَغشاهُ الظَّلامْ

وقصة اليوم الطويلْ

وَرَبْعُنا الخَالِي ، وسيلٌ من عطشْ

نهايةُ الشهرينِ

ناسُ الإنتظارِ في انتظارْ

صَهرِيجَ ماءِ قد يفكُّ لِلْحِصارْ

والإنتظارْ

ولا مجيبْ

الموت والحياة والزمنْ

وأزمةٌ من النظامِ والسكنْ

وأزمةٌ من الوطنْ

وأزمةٌ من الحياة

ولَا جَديدْ

وأزمةٌ من الجديدْ

وأَحْرُفُ التَّسْوِيفِ في التَّنوُرِ والإذاعة

مِن بعدِ كلِّ هذهِ المجاعةْ

سَ ...

سَوْف ...

قَصرُ الشعبِ والبضاعةْ

وأزمةٌ من الحروفْ

فِسْلَانُ شَعبٍ يجهلونَ ما الحروفْ

«وَسَيدِي» فِي السُّوقِ والطَباشِرْ والحرفُ أَلفَ لُقمةٍ

والعيشُ والإنسانُ عند تاجرْ

الموت والحياة والزمنْ

والإتحادُ والخطابْ

والواجبُ القوميُّ بالضرائبْ

والغولُ في خطابهِ

والغول في قولَتِهِ

«فَلَا أنا إِلَاَ أَنَا»

واللغةُ المضَارَعةْ

والسُوقُ في السُّوقِ الكبيرِ والشعارْ

والغولُ يأكلُ الحديدَ والنحاسْ

ويأكلُ الحوتَ ويبلعُ الصِّغارْ

والناسُ في انتظارْ

والناسُ في حصارْ

الموت والحياة والزمنْ

ونخلةُ الرمالِ في نهاية المطافْ

والجفافُ قد شكا من الجفافْ

أَهَذِهِ تُرىَ بَدَايةُ العِجَاف؟

أَأَصبَحَ الغولُ المخيفُ قد يخافْ؟

وَمن يخافْ؟

الغولُ لا يخافْ ...

لا يخافْ

نَعَمْ يخافْ

يخافُ طَلقةَ البركانِ والزمنْ

وفسلَ شعبِ الإنتظارْ

يخافُ حين يقلبُ المجنْ

وأزمةُ الحروف والوطنْ

يخافُ من زلازل الصغارْ

الموت والحياة والزمنْ

يخافُ ... يا انتظارْ

يخافُ ... ياصغارْ

يخافُ ... يازمنْ

فَيَا انتظارْ

وَيَاصغَارْ

لقد كَفى من المحنْ

ويازمنْ

لندخلِ التاريخَ من باب الوطنْ

من الحياةِ والوجود والزمنْ