يقول عبد ربِّه إبنُ عَبدِي
محمد نجل الكِرام الأُسْدِ
أفعالُ مفروق اللفيفِ ماورَدْ
مِنها بفيروز فخذهُ معتَمَدْ
حِ حُوا حِيا وللنساء حينَا
فالدَّين حِنهُ قَبلَ أن يحينا
وخَى وخِ وخوا وخينَ خِيَّا
توخَّ خالِقكَ أقصِدهُ هيَّا
ودى القتيلَ دِ دِيا ودُوهُ
وذاكَ إن لم يَعْفُكَ ذوُوهُ
ورىَ إذا أخرجَ نارَ الزَّندِ
رِ وريا ورُوا ورينَ وَجْدِي
وسِ سِيَا وسُوا ولا تَسينَا
فالشّعرُ ثاني ليل العاشقينَ
وشى كلامَه إذا فيه كَذَبَ
شِينَ وصالاً وَشْيُكُنَّ مُرتَقَب
وشِ شيا وشُوا مثالاً لاطلب
إن النميمةَ من النار اللّهب
وصى وأوصيكم ونفسي بالتقى
وصِ صِيا وصُوا وصِين مَن شقى
وضى من الوَضَاءَة الحُسنُ الأصيلُ
فَضِ ضِيا وضُوا وضِين بالجميلِ
والأرضَ قُل وطأْتُها طِ طُوا طِيا
وطِينَ مهلاً إن يراكُنْ عاصِيَا
وعِ الحديثَ عُوا عِياهُ عِينا
واحفَظْ كتابَ ربِّ العالمينَ
وغى مِنَ الأصْواتِ في الحُرُوب
فغِ غِيا وغُوا على المطلوبِ
وفِ فيا وفُوا وفينَ بالوعودِ
وهل لنون النسوة الدّهرَ عهودْ؟
لذاك قينَ دون قِ وقُوا
ودون قيا فهو فعلٌ مُخْلَقْ
من الوقايةِ لهنَّ مثلما
نون الوقايةِ تجي إن لَزِما
وكَى إذا شدَّ لقربةِ السَّقَا
فَكِ وكُوا كِيا وكِينَ مابقى
وكِ كذاك إن توكأتَ على
عَصى إذا كنتَ على تلٍّ علا
ولِ ولُوا ليا ولَين قد فُتِقْ
من الولايةِ إِذا العبدُ عُتِق
ونَى من الضعف فإن أمرٌ طُلِبْ
تقول نِ ونُوا نِيا فكُن صَلِبْ
والثوب إن وهىٰ فذا تَخرَّقا
فهِ وهُوا هِيَا إذا تَشَقَّقَا
فهذه أفعالُ مفروق اللفِيفْ
جِئنَا بِها نظمًا وشَرحًا ولفِيفْ
ونسأل الله ثواب العمل
وأن نَكون في جِنان الأزل