تخطَّ إلى المحتوى

لك أن ترفع اليد

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

لَكَ أن ترفعَ اليدَ

إنكَ بالوادِي ياحنظلةْ

لَكَ أن يا صغيرُ تواجهْ

إنَّ القَفَاحِينَ يسقطُ صاحُبه في الطريقِ إلى الوجهِ

يُصبحُ وجهاً

لَكَ أنْ تُصبحَ الوجهَ

خارطةً بينَ وجهِ قَفَاكَ وَوَجْهكَ

حينَ انْبَجستَ من الأرضِ تحملُ روحكَ ياحنظلةْ

للكتابةِ أن تدخلَ المرحلهْ

للقصيدةِ

أن تَتحنظَلَ

ترسمَ كيفَ انطلقتَ من النَّشرِ والأسرِ

في الصُّحفِ العربيةِ فَجراً

إلى أن تجلَّيتَ في الطُّرقِ القُدسيَّةِ صَخراً

رأيتكَ تملأُ كفيكَ

يسكُنكَ الوَجدُ للأرضِ

تُنفِذُ سرَّا القداسَةِ في الحَجرِ الحَنظليِّ

« إذا الشعبُ يوماً أرادَ الحياةَ

فلاَ بدَّ أن يستجيبَ "الحجر" »

رأيتُكَ في الحجرِ الشَّعبِ تَمشِي

وخبزُكَ بينَ يديكَ حجرْ

وأنتَ حجرْ

حجرٌ يتقلبُ في سرِّ أحرفهِ القُدسيَّةِ

حَاءٌ: حياةٌ وحريةٌ تشربُ الأرضُ أنخَابَهَا الأَزليَّةَ

جِيمٌ: جحيمٌ وجرمٌ تَفجَّرَ تحتَ عروشِ السَّلاطينِ

راءٌ: ربيعٌ سيطلعُ من باطنِ الأرضِ

فيهِ تُرفرفُ رايةُ امتِنَا الواحدةْ

رأيتُكَ ياحنظلةْ

للخَريطةِ فيكَ امتدادٌ

وللحجرِ القدسِ فيكَ نشيدٌ

تُردّدُهُ النُّطفُ الحَجريةْ

هيَ النُّطفُ الحجريةُ تلكَ التِّي منذُ عامٍ

بَناتُ الحجارةِ أنْجَينَ

ذَاكَ النشيدُ الذِي حزَّفِي المَفصَلِ الثَّورَوِيِّ

نَشيداً إلى القُدسِ

يَرسمُهُ الحجرُ الحَنظليُّ

ويكبرُ حنظلةٌ في التَّحنظلِ

تسقطُ اقنِعةُ القمعِ والصَوْلَجَانِ الذِي دجَّنَ الحجَر العربيِّ

وَوحدكِ أنتِ البناتُ

صغاركِ قدسُ القصيدةِ

لَا بلْ قَصيدٌ من القدسِ

يُعلنُ أنَّ عمودَ العروبةِ في الشّعرِ والقِمَمِ العدميّةِ

في عصرِ حنظلةٍ قد سقطْ

سَقَطَ السِّعرُ والشِّعرُ

آلَّا قصيداً أردِّدُهُ

رَابطاً بينَ كفِّ العروبةِ في القُدُسِ الحنظليِّ

وكفٍ ستَطلعُ حنظلةً فِي محيطِ الرِّمالْ