تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧٠ بيت

المتفرقات

موقفُ الحرفِ

بَدْءٌ تحدَّرَ من شهوةِ الإنتهاءِ

يُظّلِله السرُّ

يغرقُ في الماءِ

تجتاحُه زوبعاتُ الحنينِ إلى النُّطْفةِ الأصلِ

مُنحدراً من قرارٍ مكينٍ

يُتمتم بالعقدةِ السّرِّ

كيف طَفَا فوقَ ماءِ البياضِ

تشِكَّلَ في الرَّحِمِ الحِبرِ

صَيّرني ناحِلاً

شاحِبَ الَرِّيقِ

مُنهملاً بالشَّظَايا النُّصوصِ

وكسَّرني

ثُمَّ أَسْكَرني بالبياضِ

المُجوهِرِ لِي

حينَ يطلعُ وجهِيَ

خارطةً في شَظَايا مَرَايَايَ

ياموقفًا قادَني للتَّشَظِّي

ظَمِئْتَ

تَريَّثْ، فِذِى نقطةُ الَبَدْهِ

ذي نقطةُ الباءِ

ذِي نطفةُ الباءِ

مخاطبةُ البابِ

دُقَّ قَفَا البَابِ

إنَّكَ بالسِّدرةِ الكَشْفِ

هذا حجابُ الَتَّجلّي

حِجَابُكَ

هذا رحيلُ الغيابِ

فكُنْ حيثُ صوُتُكَ يَأْتِي

وكُنْ حيثُ حرفُكَ يْمتَدُّ

يرتَدُّ

كُنْ رحلةَ الفعلِ

بينَ تكُونِ «كافِ» الإرادةِ «والنونِ»

يا آخرَ الفقراءِ

الطريقُ إلى «النونِ» في رؤيةِ «الكافِ»

والكافُ في رؤيةِ الَبدءِ

والبَدْءُ فيكَ

فَكُنْ أنتَ

موقفُ السِّوىٰ

كانَ هوَ الغيُمُ أسكُنُهُ

أتكاثرُ فيهِ شظايا

يَقلّمنِي كيفَما شاءَ

يَكْتُبْنُي كيفَما شاءَ

حنَّطَني رؤيَّةٌ تَوْبَتَتْها القبيلةُ

في زمنِ الظّلِّ في زمنِ الذّلِّ

أذكرُ كانَ يُكَوَّرني

قبلَ أن يُولدَ الحرفُ

قبل مخاطبةِ البابِ

بينَ شَظايا «أَنَا»

مضَحَايًا سُقوطِي من الُسلَّمِ اللُّغَوِيِّ

هو الفرقُ بينَكَ ظِلّاً

وبيَنَكَ قُطباً

هو الجَسَدُ الغَيْرُ

هُوَ انتماؤُكَ إِلَّا إلَيْكَ

انسلاخُكَ منكَ

فكُنْ ما تَشَاءُ

ولاَتكُ غيركَ

إنَّا سَنْلقِي عليكَ من القولِ أَثْقَلَهُ

فاتِّسِع للسَّوَىٰ

إنَّ ناشئَةَ الظّلِ

تُقْعِدُ حرَفَكَ فِي دَركِ الإستعارةِ

تُغْلِقُ بابَ التَّجلِّي

فلا تُغْلِقِ البابَ

وَأَنْهِ طريقكَ نحوَكَ

نَحْوِي

طريَقكَ نحوَ تَشَظِّيكَ فيكَ

مَرَايَا لكِلِّ الصَّعَالِيكِ

مخاطبةُ العَتَبةِ

فَرْقٌ هو الفَرْقُ

قفرٌ مَسَاحَتُها العَتَبهُ

بينَ أرضِ السّوىُ والرُّؤَىٰ

رحلةٌ مُتْعِبَهْ

اخطُ يا سَالِكَ الصَّعْلَكَةُ

إَنكَ المفْرَدُ الجَمْعُ

أنت التَّرقِّي إلى المرْحَلَةُ

أُخطُ

قُدَّامَكَ النَّوْرُ

قَدَّامَكَ السِّرُّ

قُدَّامَكَ الوطنُ : الكَلَمَةُ

موقفُ المجَاهَدَةِ

هَارِباً كنتُ من رِحَلَتِي

تائِهاً في مهبِّ الكِنايةِ

مُزَّمِلاً بِالرمالِ /الرحيلِ

لحارةِ حَيرةِ حرفِي وجومٌ

أُرَوّضُ فيه انتمائِي إلى الأرضِ

أركضُ فيه إلى ثُنيّاتِ انتِسَابي

فما حَضَرتْ ناقَتِي نُقطةً

إِلَّا تَجَلَّىَ حِضورُ غِيابِي

بأيِّ النهاياتِ أبدأُ

هذا فضاءُ اقترابي

بلَى بلغت أحُرُفي

سدرةَ الوجدِ

وامتزجتْ قامَتي برَبابِي

تراعَتْ ليَ الأرضُ راسيةً في هِضَابِي

تُبَاعِدُ بِيْنَ خُطَاهَا الخَطَايَا

وَتَغْرِقُ في لُجَّةِ الإغترابِ

هي الوجَعُ المُتَخَثِّرُ في رَحِم اِلكلماتِ

إذا خاطبَتْهُ الرُّؤَىٰ

رَجَّنِي نَغَماً

يَتَجَرَّعُ حُلْوَ العَذَابِ

كأَنِّي وقافيتي بيَن فَكَّيْ رَحَىٰ الحَرْفِ

رَجْعُ الهوامشِ

رَجْعُ البهاليلِ

رَجْعُ الصعاليكِ

رَجُعُ الأبابيلِ

رَجْعُ تَحَدَّرَ مِن رَحِمِ الأرضِ

يومَ غُرابُ الخطيئةِ وَارَىٰ البراءةَ

تَمْتَاحُنِي لغةُ الفقراءِ

حنينُ البياضِ إلى الحبرِ

عشقُ التوحُّدِ بالرفضِ

بالأرضِ

بالوطنِ / الأَمِّ

بالوَجَع اِلأزليِّ

بما اجترحتْ لغةُ الرَّافضينَ

من الخلع

والصّفْعِ.

والمعجزاتِ / المَشَانقِ

تلكَ تخوُمُ التنصُّلِ من قَبعاتِ القبيلةِ

تبدأُ صحراءُ عشقِكَ

تُورقُ فيكَ التكشُّفَ

فَاتْلُ مِن الرّفْضِ ما يُحْرِقُ القائميَنِ على

بابٍ شَعْبِكَ

ثُمَّ تَبَتّلْ لتحرقَ ثْلَجَكَ

ثم تقدَّمْ لتشعلَ بالنورِ وَجْهَكَ

ثم تقَدّمْ لتكتبَ شِعرَكَ

مخاطبة الحُجب

تَجَل لنفسِكَ

واخْلَعْ لنعلِكَ

ذي لحظةُ القَنْطَرَةْ

قد بلغتَ التراقِي منَ الرَّفْضِ

وانفجرتْ في شرايينِكَ المحْبَرَةْ

إنَّك الحبرُ والبحرُ والوطنُ المَفْخَرَةْ

إنَّكَ الإسمُ سِرّاً

تحجَّبَ الحَرْفِ

فارْحَلْ إلىَّ

إلى الفِعلِ

واعبُرْ إلى الضفةِ المُنْظَرَةْ

موقفُ الرؤىٰ

هو النورُ يَسْكُنِنِي

ويُحَرِّلُ فِي وطنَّا يَتَسَكَّعُ فيه يتامَى

الصَّعَالِيكُ

يُوقِظُ فِي

إبلاً تَسْتَدِرُّ السَّمَاءَ

حداءً

يُظَمّئُها الماءُ

عَطْشَىٰ الحُدَاةِ

بصحراءَ داخَلَها الوَجَعُ اللُّغَويّ

بعيدةُ مهوىٰ السَّحَابِ

بلا قامةٍ

ليلُهَا في القصيدةِ

يَغْتَصِبُ الّنوَدَ من رَحِم الشِّعْرِ

جابتٌ رُؤْيَايَ مَدَاهَا

أُهرولُ في سَبْحَةِ الجوعِ

عَلِّيَ أْمَحُ ناراً بَهَا يَصْطَلِي الَحْرْفُ

أو أُبصرُ النَّوَرَ يَرْقَىٰ

برؤيايَ آياتهِ

فيْصَيّرنِي مَوْقفاً لَتِجَلِّي الشعوبِ

تَجَلّي الدُّروبِ

تَجَلِي الصَّعَاليكِ

ثُمَ يُسَكِّرنِي

بجلالِ التوحُّدِ فيهِ

يُوَحّدنِي بالمواقفِ

بالكلماتِ

بما الأُفْقُ يَكْشِيفُ عَن سِِّرّهِ

بالحروفِ

بكافِ الإرادةِ

بالنونِ

بِي واقفاً في الجَلالِ

الكمالِ

الرُّؤىٰ