مَنْ للمَشوقِ المُستهامِ الوالهِ
لا يخطرُ السلْوان قطُّ ببالهِ
صَبٌّ على جمْرِ الغضى متقلِّبٌ
لفراق رَبرْبهِ ونأي غزالِه
كَلِفٌ به لعبَ الغرامُ فلم يُفِقْ
لله ما صنعَ الغرامُ بحاله!
فقِفِ المطيَّ ضُحًى بمنْعرجِ اللوى
والْثُمْ حصاهُ معفَّرًا برماله
فسقى الحيا الوسميُّ دارسَ رسْمِه
في قَطرِه وهَمَى على أطلالِه