انتفضْتَ مُدَّثِّرا تلدُ الصَّباحا
وكان مَخاضُ نهضتك الجراحا
ففجّرْتَ الجزيرةَ في صلاةٍ
يظل وضوءهَا غضبًا جماحا
وأمطرتَ الزمانَ شِفاه نورٍ
بها التاريخُ ينطِقنا صلاحا
وعلمْتَ الخليقةَ أن لطفًا
إلهيًا يصير لنا جناحا
لنسموَ للعُلا في كل شأنٍ
نطوّق هذه الدنيا وِشاحا
أبا الزهراء ثرتَ وثار فكرٌ
تهجى من شجاعتك الكفاحا
ورحت تزقُّه الإيمان زقًا
وتلقِمُه التوثّب والسَّماحا
نذرتَ الأربعينَ له وترجو
بأن تشقى لكي يصل الفلاحا