محمد عباس الدراجي
٣ قصائد · معاصر
محمد بن عباس بن كاظم الدراجي، ولد في مدينة النجف وتوفي في بغداد، وعاش في العراق. نشأ في كنف أبيه الذي كان يصحبه إلى مجالس الشعر فحفظ منه الكثير وهو ما يزال صغيرا، ثم التحق بالتعليم النظامي فأكمل مرحلتيه الابتدائية والمتوسطة في النجف، مما أهله لأن يلتحق بدار المعلمين الابتدائية في مدينة كربلاء ويتخرج فيها عام 1969. عمل مدرسا مدة ثمانية أعوام، أشرف بعدها على الشؤون الأدبية في مديرية النشاط المدرسي، إضافة إلى إصداره مجلة «الكوثر» النجفية الشهرية التي امتلكها ورأس تحريرها. أسس مكتبة أهل البيت العامة في النجف 1993، كما أسهم في إقامة أول معرض للصحافة النجفية بالمدينة نفسها عام 1986. كان عضوا في اتحاد الأدباء، كما كان عضوا في ندوة الأدب المعاصر بالنجف. توفي إثر حادث مروري وهو يقود سيارته في طريق بابل - النجف. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «مستدرك شعراء الغري» عددا من القصائد والمقطوعات الشعرية، ونشرت له مجلة «الكوثر» عددا من القصائد منها: «في رثاء العلامة حسين آل بحر العلوم» - العدد 35 - يوليه 2001، و«أم أبيها والمجد السرمدي» - العدد 60 - سبتمبر 2002، و«للكوثر المعطاء خالد أنشدا» - العدد 60 - سبتمبر 2002، و«الوداع الأخير في ساحة نصب الحرية» - العدد 62 - أكتوبر 2002، و«أم الشهداء» - العدد 50 - 16/3/2002، و«يا شاعر العلماء» - العدد 56 - يونيه 2002، و«في عرس تشرين» - مجلة الحرف - العدد الأول، المجلد الثاني - 1975، وله ديوان عنوانه «صلاة لأهل البيت» - مخطوط، وله ملحمة شعرية عنوانها «المستضعفون في التاريخ» - مخطوطة. أوقف جل شعره على مديح آل البيت ورثائهم مذكرا بتضحياتهم في سبيل نصرة الدين، وكتب المديح النبوي، كما كتب في رثاء الأصدقاء والعلماء على زمانه، وله شعر في المناسبات القومية والوطنية كانتصار العرب في حرب السادس من أكتوبر عام 1973. مهتم بقضايا أمته العربية، يشكو همومها ويرثي لحالها. بشعره نفس ملحمي، كتب الشعر باتجاهيه: الموزون المقفى وقصيدة التفعيلة. اتسمت لغته باليسر مع ميلها أحيانا إلى المباشرة، وخياله يتجه إلى الجدة والنشاط. مصادر الدراسة: 1 - حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1998. 2 - صباح نوري المرزوك: معجم المؤلفين والكتاب العراقيين - بيت الحكمة - بغداد 2002. 3 - كاظم عبود الفتلاوي: مستدرك شعراء الغري - دار الأضواء - بيروت 2002.