تخطَّ إلى المحتوى

خطرت فأزرت بالسنان الأسمر

الكامل

١٩ بيت

المديح

خطرت فأزرت بالسنان الأسمر

وبدت فرحنا للكواكب نزدري

وسطت بمكسور اللواحظ عنوة

فشدهت بين مؤنث ومذكر

خود تخال الخال في وجناتها

صبحاً تبلج فوق تبر أحمر

وبشعرها الليل الطويل ووجهها ال

باهي الجميل سنى الصابح المسفر

وعيونها حور الجنانا وخدها ال

فردوس والأرياق نهر الكوثر

ابدت هوى روحي بردف مظهر

والجسم أخفته بخصر مضمر

فيها الهوى يحلو ومدحي يعتلي

في الأنوار ابن الأنوار ابن الأنور

إنسان عين المجد قطب زمانه

سامي المزايا الفرد زاكي العنصر

مجلى الفضائل والفواضل مجمع ال

عرفان والإتقان كنز الجوهر

بر يضيق البر عما حازه

بحر لديه البحر بعض الأنهر

غوث عظيم الفيض كفاه متى

وكفا لنا قرنا بعشرة أبحر

هو عيدروس القوم معلى نهجهم

بمواهب عمت جميع الأعصر

رب الكرامات التي من حازها

يعنو له بالطوع كل غضنفر

أني به أني به أني به

وبجده الهادي الشفيع وحيدر

بهم الهنا يأتي وأحظى بالمنا

في حال ميرادي حال المصدر

حاشاهم وهم هم أن يهملوا

عبد الهم عن رقهم لم يصدر

فاللَه ينفعنا بكل في الدنا

والقبر والأخرى ويوم المحشر

ثم الصلاة مع التحية دائماً

أبدا على طه النبي الأطهر

وعلى جميع الآل سادات الورى

والصحب أرباب المقام الأكبر