تخطَّ إلى المحتوى

يا بروحي رشا كثير الملاله

الخفيف

٢٠ بيت

النسيب

يا بروحي رشا كثير الملاله

حاز كل الكمال دون الملاله

أحور أحوم ثوى في فؤادي

فرأيت السلو عنه محاله

ما رأت مقلتي بمرآت وقتي

كاملاً في الجمال الأمثاله

أخجل البدر واعتراه خسوف

حيث لم يستطع يحاكي خياله

ما هدا مهجتي محياه إلا

ورمتها شعوره في ضلاله

كحلت عيناه بسحر حلال

فسقاها كف البها جرياله

إن رنا طرفه أقول غزال

أو بدا وجهه أقول غزاله

وإذا ما انثنى يميس دلالا

قلت غصن بل صعدة قتاله

رب يوم لا قيته نحو روض

دبجته سحابة هطاله

وثغور الزهور تضحك زهواً

إذ غدا منة يريها جماله

وحباني الوصل في أنس وقت

خير وقت وحالة خير حاله

بين أزهار نرجس وورود

وغصون أعطا فها مياله

وحياض ما خاضها الريح إلا

رشته وبللت أذياله

يا رعى اللَه ما مضى من زمان

أحرز القلب ضمنه آماله

ما تذكرت ذلك الوقت إلا

أغرقتني مدامعي السياله

كاد شوقي إليه يحكي اشتياقي

نحو نسل الرسول ختم الرساله

من تقفي أعمامه وأباه

في الكمالات واقتفى أخواله

شرب الكأس من أكف هداهم

فاصطفته وضاعفت إقباله

طود حلم وبحر على وجود

علوي الفعال سامي المقاله

سيدي والدي عظيم المزايا

جمل اللَه ربنا أحواله