تخطَّ إلى المحتوى

فمن يك أمسى في البلاد مقامه

الطويل

٩٧ بيت

المتفرقات

فَمَنْ يَكُ أَمْسَى فِي البِلَادِ مُقَامُهُ

يُسَائِلُ أَطْلالًا لَهَا لَا تُجَاوِبُ

فَمَنْ يَكُ أَمْسَى فِي بِلَادِ مُقَامُة

يُسَائِلُ أَطْلالًا لَهَا لَا تُجَاوِبُ

فَمَنْ يَكُ أَمْسَى فِي البِلَادِ مُقَامُهُ

يُسَائِلُ أَطْلالًا بِهَا لَا تُجَاوِبُ

فَمَنْ يَكُ أَمْسَى فِي البِلَادِ مُقَامُهُ

يُسَائِلُ أَطْلالًا بِهَا مَا تُجَاوِبُ

فَلِابْنةِ حِطّانَ بنِ عَوْفٍ مَنَازِلٌ

كَمَا رَقَشَ العُنْوَانَ فِي الرَّقِّ كَاتِبُ

لابْنةِ حِطّانَ بنِ عَوْفٍ مَنَازِلٌ

كَمَا رَقَشَ العُنْوَانَ فِي الرَّقِّ كَاتِبُ

فَلِابْنةِ حِطّانَ بنِ قيس مَنَازِلٌ

كَمَا نمق العُنْوَانَ فِي الرَّقِّ كَاتِبُ

فَلِابْنةِ حِطّانَ بنِ عَوْفٍ مَنَازِلٌ

كَمَا رَقَشَ العنيانَ فِي الرَّقِّ كَاتِبُ

فَلِابْنةِ حِطّانَ بنِ عَوْفٍ مَنَازِلٌ

كَمَا رَقَشَ العلوَانَ فِي الرَّقِّ كَاتِبُ

ظَلِلْتُ بِهَا أُعْرَى وَأُشْعَرُ سُخْنةً

كَمَا اعْتادَ مَحْمُومًا بِخَيْبَرَ صَالِبُ

وقفت بِهَا أبكي وَأُشْعَرُ سُخْنةً

كَمَا اعْتادَ مَحْمُومًا بِخَيْبَرَ صَالِبُ

تَظَلُّ بِهَا رُبْدُ النَّعَامِ كَأَنّها

إِمَاءٌ تُزَجّى بِالعَشِيّ حَوَاطِبُ

تَمَشّى بِهَا حُولُ النعاج كَأَنّها

إِمَاءٌ تُزَجّى بِالعَشِيّ حَوَاطِبُ

خَلِيْلايَ هَوْجاءُ النَّجاءِ شِمِلَّةٌ

وَذُوْ شُطَبٍ لَا يَجْتَوِيْهِ المُصَاحِبُ

خَلِيْلايَ هَوْجاءُ النَّجاءِ شِمِلَّةٌ

وَذُوْ شُطَبٍ ما يَجْتَوِيْهِ المُصَاحِبُ

خَلِيْلايَ هَوْجاءُ النَّجاءِ شِمِلَّةٌ

وَذُوْ شُطَبٍ لَا يَجْتَوِيْهِ المضاربُ

خليلي عوجا مِن نجاء شِمِلة

عليها فتى كالسيف أروعُ شاحِبُ

ليسأل ربع الدار صيب متيم

أخو قفرة ما تجتويه المذاهبُ

وَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا وَالغُواةُ صَحَابتي

أُولَئِكَ خُلْصَاني الّذينَ أُصَاحبُ

وَقَدْ عِشْتُ عَصْرًا وَالغُواةُ صَحَابتي

أُولَئِكَ خُلْصَاني الّذينَ أُصَاحبُ

وَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا وَالغُواةُ صَحَابتي

أُولَئِكَ أَخداني الّذينَ أُصَاحبُ

وَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا وَالغُواةُ صَحَابتي

أُولَئِكَ أصحابي الّذينَ أُصَاحبُ

وَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا وَالغُواةُ صَحَابتي

أُولَئِكَ خُلانِي الّذينَ أُصَاحبُ

رَفِيْقًا لِمَنْ أَعْيا وَقُلِّد حَبْلَهُ

وَحَاذَرَ جَرَّاه الصّدِيقُ الأَقَارِبُ

قرينة مَنْ أَعْيا وَقُلِّد خيْلَهُ

وَحَاذَرَ جَرَّاه الصّدِيقُ الأَقَارِبُ

قرينة مَنْ أَسفى وَقُلِّد حَبْلَهُ

وَحَاذَرَ جَرَّاه الصّدِيقُ الأَقَارِبُ

قرينة مَنْ أَعْيا وَقُلِّد حَبْلَهُ

وَحَاذَرَ جَرَّاه الصّدِيقُ الأَقَارِبُ

رَفِيْقًا لِمَنْ أَعْيا وَقُلِّد حَبْلَهُ

وَحَاذَرَ جَرَّاه الصّدِيقُ المناسب

فَأدّيْتُ عَنّي مَا اسْتعرتُ مِنَ الصِّبا

وّلِلمالِ عِنْدِي اليومَ رَاعٍ وَكَاسِبُ

فَأدّيْتُ عَنّي مَا اسْتعرتُ مِنَ الصِّبا

وَأَصْبَحَ سِرح باطلي وهو عازب

فَأدّيْتُ عَنّي مَا اسْتعرتُ مِنَ الصِّبا

وّلِلمالِ مني اليومَ رَاعٍ وَكَاسِبُ

فَأدّيْتُ عَنّي مَا اسْتعرتُ مِنَ الصِّبا

فَلِلمالِ عِنْدِي اليومَ رَاعٍ وَكَاسِبُ

فَأدّيْتُ عَنّي مَا اسْتعرتُ مِنَ الصِّبا

فَلِلمالِ مني اليومَ رَاعٍ وَكَاسِبُ

لِكُلِّ أُنَاسٍ مِنْ مَعَدٍّ عِمَارةٌ

عَرُوض إِليْها يَلْجَؤونَ وَجَانبُ

لِكُلِّ أُنَاسٍ مِنْ مَعَدٍّ عِمَارةٌ

عَرُوض إِليْها يَنْتهون وَجَانبُ

لُكَيْزٌ لَهَا البَحْرانِ وَالسِّيْفُ كُلّه

وَإِنْ يَأْتِهَا بَأْسٌ مِنَ الهِنْدِ كَارِبُ

لُكَيْزٌ لَهَا البَحْرانِ وَالسِّيْفُ دُونها

وَإِنْ يَأْتِهَا بَأْسٌ مِنَ الهِنْدِ كَارِبُ

لُكَيْزٌ لَهَا البَحْرانِ وَالسِّيْفُ كُلّه

وَإِنْ يغشها بَأْسٌ مِنَ الهِنْدِ كَارِبُ

لُكَيْزٌ لَهَا البَحْرانِ وَالسِّيْفُ كُلّه

وَإِنْ يَأْتِهَا جل مِنَ الهِنْدِ كَارِبُ

تطايرُ عنْ أَعْجازِ حُوْشٍ كَأَنّهَا

جَهَامٌ أَرَاقَ مَاءُه فَهْوَ آئِبُ

يطيروا على أَعْجازِ حُوْشٍ كَأَنّهَا

جَهَامٌ أَرَاقَ مَاءُه فَهْوَ آئِبُ

تطايرُ على أَعْجازِ حُوْشٍ كَأَنّهَا

جَهَامٌ أَرَاقَ مَاءُه فَهْوَ آئِبُ

تطايرُ عنْ أَعْجازِ حُوْشٍ كَأَنّهَا

جَهَامٌ هرَاقَ مَاءُه فَهْوَ آئِبُ

تطيرُ على أَعْجازِ حُوْشٍ كَأَنّهَا

جَهَامٌ أَرَاقَ مَاءُه فَهْوَ آئِبُ

وَبَكْرٌ لَهَا ظَهْرُ العِراقِ وَإِنْ تَشَأ

يَحُلْ دُونَهَا مِنَ اليَمَامَةِ حَاجِبُ

وَبَكْرٌ لَهَا بر العِراقِ وَإِنْ تَشَأ

يَحُلْ دُونَهَا مِنَ اليَمَامَةِ حَاجِبُ

وَبَكْرٌ لَهَا أرض العِراقِ وَإِنْ تَشَأ

يَحُلْ دُونَهَا مِنَ اليَمَامَةِ حَاجِبُ

وَبَكْرٌ لَهَا ظَهْرُ العِراقِ وَإِنْ تخف

يَحُلْ دُونَهَا مِنَ اليَمَامَةِ حَاجِبُ

وَبَكْرٌ لَهَا بر العِراقِ وَإِنْ تخف

يَحُلْ دُونَهَا مِنَ اليَمَامَةِ حَاجِبُ

وَصَارَتْ تَمِيمٌ بَيْنَ قُفٍّ وَرَمْلَةٍ

لَهَا مِنْ حِبَالٍ مُنْتأىً وَمَذَاهِبُ

وَصَارَتْ تَمِيمٌ بَيْنَ قُفٍّ وَرَمْلَةٍ

لَهَا في حِبَالٍ مُنْتأىً وَمَذَاهِبُ

وَصَارَتْ تَمِيمٌ بَيْنَ قُفٍّ وَرَمْلَةٍ

لَهَا في الجِبَالٍ مُنْتأىً وَمَذَاهِبُ

وَصَارَتْ تَمِيمٌ بَيْنَ قُفٍّ وَرَمْلَةٍ

لَهَا مِنْ جِبَالٍ مُنْتأىً وَمَذَاهِبُ

وَكَلْبٌ لَهَا خَبْتٌ فَرَمْلَةُ عَالِجٍ

إِلَى الحَرَّةِ الرَّجْلاءِ حَيْثُ تُحَارِبُ

وَرمله لَهَا خَبْتٌ فَرَمْلَةُ عَالِجٍ

إِلَى الحَرَّةِ الرَّجْلاءِ حَيْثُ تُحَارِبُ

وَغَسّانُ حَيٌّ عِزُّهمْ فِي سِوَاهُمُ

يُجَالِدُ عَنهمْ مِقْنَبٌ وَكَتَائِبُ

وغسان جِنٌّ غيرهم فِي بيوتهم

تجالدُ عنهم حسر وكتائبُ

وَبَهْراءُ حيٌّ قدْ عَلِمْنا مَكَانهُمْ

لهمْ شَرَكٌ حَوْلَ الرُّصَافَةَ لَاحِبُ

وَغَارَتْ إِيَادٌ فِي السَّوَاد وَدُونَهَا

بَرَازِيْقُ عُجْمٍ تَبْتَغِي مَنْ تُضَارِبُ

وَغَارَتْ إِيَادٌ فِي السَّوَاد وَدُونَهَا

طُماطم عُجْمٍ تَبْتَغِي مَنْ تُضَارِبُ

وَلَخْمٌ مُلُوكُ النَّاسِ يُجْبى إِلَيْهْمُ

إِذَا قَالَ مِنهُم قَائِلٌ فَهْوَ وَاجِبُ

وَلَخْمٌ مُلُوكُ ذو حصون وعدّة ،

إِن قَالَ مِنهُم قَائِلٌ فَهْوَ وَاجِبُ

وَلَخْمٌ مُلُوكُ الأرض يُجْبى إِلَيْهْمُ

إِذَا قَالَ مِنهُم قَائِلٌ فَهْوَ وَاجِبُ

وَلَخْمٌ مُلُوكُ النَّاسِ يُجْبى إِلَيْهْمُ

إِذَا قَالَ مِنهُم حاكم فَهْوَ وَاجِبُ

ونَحنُ أُنَاسٌ لَا حِجازٌ بِأَرْضِنا

مَعَ الغَيْثِ مَا نُلْقَى وَمَنْ هُوَ غَالِبُ

ونَحنُ أُنَاسٌ لَا حِجازٌ بِأَرْضِنا

مَعَ الغَيْثِ مَا تُلْقَى وَمَنْ هُوَ غَالِبُ

ونَحنُ أُنَاسٌ لَا حُصون بِأَرْضِنا

مَعَ الغَيْثِ مَا نُلْقَى وَمَنْ هُوَ غَالِبُ

ونحن أُناس لا حصون بأرضنا

سوى مرهفات تحتويها الكتائبُ

تَرَى رَائِداتِ الخَيْلِ حَولَ بُيُوتِنَا

كَمِعْزى الحِجَازِ أَعْجَزَتْهَا الزَّرائبُ

تَرَى رَابطات الخَيْلِ حَولَ بُيُوتِنَا

كَمِعْزى الحِجَازِ أَسلمتها الزَّرائبُ

تَرَى رَائِداتِ الخَيْلِ حَولَ بُيُوتِنَا

كَمِعْزى الحِجَازِ أَعْوزتها الزَّرائبُ

فَيُغْبَقْنَ أَحْلَابًا وَيُصْبَحْنَ مِثْلها

فَهُنَّ مِنَ التَّعْداء قَبٌّ شَوَازِبُ

فَيُغْبَقْنَ أَحْلَابًا وَيُصْبَحْنَ مِثْلها

وهُنَّ مِنَ التَّعْداء قَبٌّ شَوَازِبُ

فَوَارِسُهَا مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائلٍ

حُمَاةٌ كُمَاةٌ ليْسَ فِيْها أَشَائِبُ

فَوَارِسُهَا مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائلٍ

حُمَاةٌ كُمَاةٌ ليْسَ فِيْهم أَشَائِبُ

هُمُ يَضْرِبون الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُ

عَلَى وَجْهِهِ مِنَ الدِّماء ، سَبَائِبُ

فهُمُ يَضْرِبون الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُ

عَلَى وَجْهِهِ مِنَ الدِّماء ، سَبَائِبُ

هُمُ الضْارِبون الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُ

عَلَى وَجْهِهِ مِنَ الدِّماء ، سَبَائِبُ

هُمُ يَضْرِبون الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُ

عَلَى خَدِه مِنَ الدِّماء ، سَبَائِبُ

بِجَأْوَاءَ يَنْفِي وِرْدُهَا سَرَعانها

كَأَنّ وَضِيْحَ البَيْضِ فِيْهَا الكَوَاكِبُ

بِجَأْوَاءَ يَنْفِي وِرْدُهَا سَرَعانها

كَأَنّ بيض البَيْضِ فِيْهَا الكَوَاكِبُ

بِجَأْوَاءَ يَنْفِي وِرْدُهَا سَرَعانها

كَأَنّ وَميض البَرق فِيْهَا الكَوَاكِبُ

وَإِنْ قَصُرَتْ أَسْيافَنَا كانَ وَصْلُها

خُطانا إِلى القَوْمِ الّذينَ نُضَارِبُ

إذَا قَصُرَتْ أَسْيافَنَا كانَ وَصْلُها

خُطانا إِلى القَوْمِ الّذينَ نُضَارِبُ

وَإِنْ قَصُرَتْ أَسْيافَنَا كانَ وَصْلُها

خُطانا إِلى أعدائنا فنُضَارِبُ

فللّه قَوْمٌ مِثْلُ قَوْمِي سُوْقَةً

إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَ المُلُوكِ العَصَائِبُ

فللّه قَوْمٌ مِثْلُ قَوْمِي عصابة

إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَ المُلُوكِ العَصَائِبُ

فللّه قَوْمٌ مِثْلُ قَوْمِي سُوْقَةً

إِذَا حفلت عِنْدَ المُلُوكِ العَصَائِبُ

فللّه قَوْمٌ مِثْلُ قَوْمِي سُوْقَةً

إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَ المُلُوكِ المضعَاكبُ

أَرَى كُلَّ قَوْمٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمُ

وَتَقْصُرُ عَمَّا يفْعَلُونَ الذَّوَائِبُ

تَرَى كُلَّ قَوْمٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمُ

وَتَقْصُرُ عَمَّا يبْلُغُونَ الذَّوَائِبُ

تَرَى الناس في العزاء يَنْتظُرُونَهم

وَتَقْصُرُ عَمَّا يفْعَلُونَ الذَّوَائِبُ

أَرَى كُلَّ قَوْمٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمُ

وَتَقْصُرُ عَمَّا يبْلُغُونَ الذَّوَائِبُ

أَرَى كُلَّ قَوْمٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ

ونَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدُهُ فَهْوَ سَارِبُ

وكُلَّ أُنَاسٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ

ونَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدُهُ فَهْوَ سَارِبُ

أَرَى كُلَّ يَوْمٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ

ونَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدُهُ فَهْوَ سَارِبُ

فَلِلّهِ مِنّي جَانِبٌ لَا أُضِيْعُهُ

وَللَّهْو مِنِّي وَالبَطَالَةُ جَانِبُ