عَفَتْ أُبْضَةٌ مِنْ أَهْلِهَا فَالْأَجَاوِلُ
فَوَادِي نُضَيْضٍ فَالصَّعِيدُ الْمُقَابِلُ
فَبُرقَةُ أَفْعَى قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا
فَمَا أَنْ بِهَا إِلَّا النِّعَاجُ الْمَطَافِلُ
وَذَكَّرَنِيهَا بَعْدَ مَا قَدْ نَسِيتُهَا
رَمَادٌ وَرَسْمٌ بِالشَّبَابَةِ مَاثِلُ
تَمَشَّى بِهِ حَوْلَ الظِّبَاءِ كَأَنَّهَا
إِمَاءٌ بَدَتْ عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ حَوَامِلُ