عَفَا مِنْ آلِ فَاطِمَةَ السَّلِيلُ
وَقَدْ قَدُمَتْ بِذِي أَوَبٍ طُلُولُ
خَلَتْ وَتَزَجَّرَ الْقَلْعُ الْغَوَادِي
عَلَيْهَا فَالْأَنِيسُ بِهَا قَلِيلُ
وَقَفْتُ بِهَا فَلَمَّا لَمْ تُجِبْنِي
بَكَيْتُ وَلَمْ أَخَلْ أَنِّي جَهُولُ
وَقَالُوا عَامِرٌ سَارَتْ إِلَيْكُمْ
بِأَلْفٍ أَوْ بُكاً مِنْهُ قَلِيلُ
وَلَمَّا أَنْ بَدَتْ لِصَفَا أُرَاقٍ
تَجَمَّعَ مِنْ طَوَائِفِهِمْ فُلُولُ
كَأَنَّهُمُ بِجَنْبِ الْقَاعِ أَصْلاً
نِعَامٌ قَالِصٌ عَنْهُ الظَّلُولُ