تخطَّ إلى المحتوى

تذكر وطبه لما رآني

الوافر

٢٣ بيت

المتفرقات

تَذَكَّر وَطْبَهُ لَمَّا رَآني

أقَلِّبُ صَعْدةً مِثْلَ الهِلَالِ

تَذَكَّرَ حِصْنَهُ لَمَّا رَآنِي

أُقَلَّبُ آلَةً مِثْلَ الهِلَالِ

وأسْلَمَ عِرْسَهُ لمَّا الْتَقَيْنَا

وأيقَنَ أنَّنا صُهْبُ السِّبَالِ

وأسْلَمَ عِرْسَهُ لمَّا رَآنا

وأيقَنَ أنَّنَا صُهْبُ السِّبَالِ

فإِنْ يَبْرَأ فَلَمْ أَنفُثْ عَلَيْهِ

وإنْ يَهْلَكْ فإنِّي لَا أُبَالِي

وَقَدْ عَلِمتْ مَعدٌّ أنَّ سَيْفِي

كَرِيهٌ كُلَّمَا دُعِيَتْ نَزَالِ

وقَدْ عَلِمَتْ سَلَامةُ أَنَّ سَيْفِي

كَرِيهٌ كُلَّمَا دُعيتْ نَزَالِ

أُغَادِيهِ بَصَقْلٍ كُلَّ يَوْمٍ

وأعْجُمهُ بِهامَاتِ الرِّجَالِ

أحَادِثُهُ بِصَقْلٍ كُلَّ يَوْمٍ

وأعْجُمهُ بِهامَاتِ الرِّجَالِ

أُحَادِثُهُ بِصَقلٍ كُلَّ يَوْمٍ

فَأَعْجُمُهُ بِهامَاتِ الرِّجَالِ

تَمنّى مَزيدٌ زيْداً فَلَاقَى

أخَا ثِقةٍ إذَا اخْتَلَفَ العَوَالِي

كمنُيْةِ جَابِرٍ إذْ قَالَ لَيْتِي

أُصَادِفُه وأُتلِفُ بَعْضَ مَالِي

كمنُيْةِ جَابِرٍ إذْ قَالَ لَيْتِي

أُُصَادِفُه وَيَهْلَكُ جُلَّ مَالِي

تَلَاقَيْنَا فما صُبْنَا سَواء

وَلَكِنْ خَرَّ عَنْ حَالٍ فَحَالِ

ًتَلَاقينَا فَمَا كُنّا سَوَاء

ِولَكِنْ خَرَّ عَنْ حَالٍ لِحَال

ولَوْلا قَوْلُهُ يا زَيْدُ قَدْني

لَقَدْ قَامَتْ نُوَيْرَةُ بِالمَآلي

ولَوْلا قَوْلُهُ يا زَيْدُ قَدْني

إذا قامت نُوَيْرَةُ بِالمَآلي

شَكَكْتُ ثِيَابَه لَمَّا الْتَقَيْنَا

بِمُطَّرَدِ المَهَزَّةِ كَالخِلالِ

وأُنْزِلُ فَارِسَ الرَّقْعَاءِ كُرْهًا

بِذِي شُطَبٍ يُحَادَثُ بالصِّقَال

أُقَرِّبُ مَرْبَط الهَطَّال إنّي

أرَى حَرْبًا سَتَلْقَحُ عَنْ حِيالِ

أُقَرِّبُ مَرْبَطَ الهَطّال إنّي

ِأرى حربًا تَلَقَّحُ عَنْ حِيَال

أُسَوِّيه بِمَكنفَ إذْ شَتَوْنَا

وأوثِرُهُ عَلَى جُلِّ العِيالِ

وَقَدْ بلغت سُوَاءةُ كُلَّ مجْدٍ

بأنفُسِهَا إذَا سَمِنَت فِصَالِي