تخطَّ إلى المحتوى

خدعتني يا إيروس

غير معروف

٢٩ بيت

العتاب

خدعتني يا “إيروس”

حين أرسلتَ إليّ

حبيَ الحقيقي.

على هضبة عالية ابتكرت

نظرته الثاقبة؛

ولم يكن قلبي

صلباً كسهمك.

ما الشاعر بلا أحلام؟

أتمدّد مستيقظة؛

أحسّ بدناً حقيقياً فوقي،

يريد إسكاتي…

في عتمة الخارج،

فوق أشجار الزيتون،

بضع نجمات.

أحسبها إهانة بالغة:

أن أحبّذ المشي

في الممرات المتعرّجة في الحديقة،

قرب النهر

الذي يترقرق بقطرات الزئبق.

أحب الاستلقاء على العشب الرطب قرب النهر،

هاربة يا “إيروس” مع رجال آخرين

ليس باندفاع

لكن بتحفظ وبرود…

لقد عبدتُ، طوال حياتي،

الآلهة الخطأ.

أرى الأشجار

على الضفة الأخرى،

تهتز وتتمايل،

ومثلها السهم في قلبي.