بغيرِكِ لا تستقيمُ الحياةُ
فلا تُسرِفي بالنوى يا حماةُ
هناكَ على الثغرِ قومٌ رواةٌ
بنقلِ حديثِ الأماني ثِقاتُ
أتوا من شمالِ القلوبِ ربيعًا
لتَخْضَرَّ في روضِكِ الناشِفاتُ
عِجافين ذاقوا من الدهرِ حُكمًا
بلا أي ذنبٍ ... وما قَطُّ ماتوا
وقوفًا على صبرِهم لم يميلوا
وإن ينحنوا رغبةً فالصلاةُ ...
بريئون إلا من الحبُّ عهدًا
ففي الحبِّ كلُّ الأنامِ ... جُناةُ
صداقتُكِ اليومَ فرضٌ فزَكِّي
ففي غيرِهِم ... لا تَصِحُّ الزكاةُ
وقولي لحمصَ العديّةِ قومي ...
لقد حانَ للظامئينَ الفُراتُ