تحرَّرَ هذا اليومَ قلبي المحاصَرُ
وها هوَ حولَ الدارِ يا ناس؛
طائرُ
تحرَّرَ من قَيديهِ
...من مُستحيلِهِ
كما حُرِّرَت في المركزيِّ الحَرائرُ
فكيف أخبِّي الدمعَ
أنّى أجُبُّهُ
وكيفَ لي الكتمانُ ... ماذا أحاذِرُ
نعم ...
رجلٌ أبكي وكلّي كرامةٌ
ولستُ على هذا البكاءِ أكابِرُ
فما كانَ من ذُلٍّ ولا من مَهابَةٍ
ولا من هوانِ النفسِ
لكنْ ... بشائِرُ
لقد أثبتَ القانونُ بيضَ كفوفِهِ
ودارتْ على ابنِ النافقينَ الدوائِرُ
فلا تسألينا يا حماةُ؛
تَصبُّرًا
فقد آن أنْ تُفضي إليكِ المعابِرُ