تخطَّ إلى المحتوى

أرى الشيخ إبليس ذا علة

المتقارب

٥ أبيات

الزهد

أَرَى الشَّيخَ إِبْلِيسَ ذَا عِلَّةٍ

فَلاَ بَرِىءَ الشَّيْخُ مِنْ علَّتِهْ

يَقُودُ عَلى الُحْبِّ مُسْتَيْقِظاً

وَيَأْتيكَ في اللَّيلِ في صُورَتِهْ

فَيُؤْتِيكَ ما شاءَ مِنْ نَفْسِهِ

وَيَبْلُغُ ما شاءَ مِنْ لَذَّتِهْ

وَمَنْ كانَ ذَا حِلَيةٍ هكَذا

تَمَثَّلُ لِلْمَرْءِ في يَقْظَتِهْ

فَلا تَدَّخِرْ دُونَهُ لَعْنَةً

لأَنَّ رِضَى اللهِ في لَعْنَتِهْ