تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٣ بيت

المتفرقات

صَغيرٌ على المنفى

كبيرٌ على العَصْرِ

شِراعي بِلا ريحٍ و فُلْكي بِلا بَحْرِ

جَوازي عَدوٌّ للمطاراتِ

واقِفٌ على الجَورِ

كالحَسْراتِ في هامِشِ العُمْرِ

رِفاقي يتامى الدمعِ

بِضْعُ قصائدٍ

وسيجارةٌ بَيضاءُ قد سَوَّدَتْ صَدْري

تُباغِتُني

مِنْ حَيثُ أدري مَواجِعي

فَتَسْرِقُني الأشعارُ مِنْ حَيثُ لا أدري

وأثْمَنُ ما حَصَّلْتُ يا شامُ

يُساوي _ إذا بالَغْتُ _

ما فيهِ مِنْ حِبْرِ

يُؤاخِذُني بالجَهْرِ في نَزْفِ أدمُعي

ويَسْمَحُ لي بالأَنِّ والنَوحِ

في السِّرِ

ويَحْجُبُ عنِّي البَرَّ والبحرَ والسما

لِيَمْنَحَني حَقَّ التَجَوُّلِ

... في شبْرِ

وإنْ جِئتُ بابَ العَدلِ

أرجوهُ نُصْرَةً

رَجِعْتُ بِقَرْضِ الصَمْتِ مِنْ مَصْرِفِ الصَبْرِ

تَجَرَّعْتُ عُسْرَ الحالِ

خمسينَ مُرَّةً

ولِلآنَ

حتى الآنَ

لَمْ يَنْتَفِضْ يُسْري

يُعَيِّرُني بالبَيْنِ قَومٌ أمِنْتُهُمْ

وهلْ تُهْجَرُ الأوطانُ

إلا مِنَ القَهْرِ

وهلْ تُرْخَصُ الأرواحُ إلا

لِغايةٍ تَجاوَزُ أقطارَ الأراضينِ

بالطُهْرِ

" على الناسِ فُضِّلْنا

_ معَ الفَخْرِ _

مثلَما على ألفِ شَهْرٍ فُضِّلَتْ

ليلَةُ القَدْرِ "

وها أصبحَ السوريُّ للبَيعِ

سِلْعَةً

فَحَنِّ كُفوفَ الذُّلِّ

... يا واليَ الأمْرِ