تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٣ بيت

الرثاء

أبشِّرُكَ...

المدعوُّ؛ ما عادَ خالِدا

قضى وهوَ ربُّ الزيتِ والنارِ

بارِدا

قضى وهو في الأحياءِ

صوتًا وصورةً

يحاولُ ألّا يَفقِدَ الصبرَ ... جاهِدا

بريئًا ..

سوى من تُهمةِ الشامِ يا أخي

مُقِرًّا بها بيتًا وأمًّا ووالِدا

ينادي بأعلى شعرِهِ مَن لخاطري.؟

فتصدمُهُ الخيباتُ بالردِّ:

( ماحَدا )