تخطَّ إلى المحتوى

بخبخ لزينب حسنها العجب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بَخبِخ لزينبَ حسنُها العجبُ

فلوجْهِها الفتناتُ تنتسبُ

خُلقتْ مطيّبةً مكحلّةً

لم تَدعُ مرودَ كحلِها الهدُبُ

العينُ والخدّ النقيُّ بها

وجبينُها الوضاحُ واللببُ

فيه المدامُ وحمرةٌ سُلبتْ

من وردةٍ والشمسُ والذهبُ

خرستْ خلاخلُها كما صنمٍ

يُدعى وليسَ يجيبُ أو يهبُ

رجحٌ روادفُها تجورُ بها

كالفلِكِ بالطُّوفانِ تضطربُ

جلّتْ فشقَّ على الطلوبِ لها

شبهًا فآبَ يلومُهُ الطلبُ

أرجو العلوَّ بنارِ فتنتِها

يَعلو البَلاءُ فتُرفعُ الرتبُ

كَثرت عليَّ بِعشقِها كُرُبٌ

إنّي بما ألقاهُ أحتسبُ

فكأنّني والحبَّ يدفعني

طفلٌ يُعلّمهُ المسيرَ أبُ

قالوا: اجتنبْ بكرًا مخدّرةً

فأجبتُ: كيفَ الحقُّ يُجتنبُ

يا قومُ هذا الحُبُّ ثَقَّفَني

و به نبغتُ فزانني الأدبُ

أروي القوافي جدبَها طربًا

والشعرُ ما أوحى لكَ الطربُ

ولقد يحاولُها الخليُّ فما

يسقي، أيُسقي المقفرُ الخربُ؟