تخطَّ إلى المحتوى

سمت روضة الأنس الجمالية التي

الطويل

٨ أبيات

المديح

سَمَت رَوضةُ الأُنس الجَمالية الَّتي

بِها الصَدر إسماعيل ذو الدَولة اِعتَنى

وَشادَ بِها فاوريقة السُكَّر الَّتي

غَدا ثَغرُها بِالسُوق لِلناس محسنا

فَيا سكَّر الأَهواز ما زلت سامياً

إِلى أَن تَسامى عَنكَ سكَّر مصرنا

فَلا زالَ هَذا الصَدر يُنشي بِأَمره

مَدى الدَهر ما يَستَوجبُ الشُكرَ وَالثَنا

وَلا زالَ فيما رام لِلسَبق حائِزاً

عَلى كُلِّ مَن بِالحَزم قَد أَدرك المُنى

وَلا برح الإقبال تَحتَ ركابه

مُشيراً إلى راجي أَياديه بِالغِنى

وَيُثني عَلَيهِ بُلبلُ الرَوضة الَّذي

بِمَدح الوَرى فيهِ عَلى الأَيك دَندنا

وَيُومي إِلى ما شادَ فيها مؤرخاً

بَنَى المالك إسماعيل فوريقة الهَنا