يَا إِلَهَ الكَوْنِ يَا رَبَّ العَبِيدْ
لَكَ تَوْحِيدِي وَنَبْضِي وَالنَّشِيدْ
أَنْتَ رَبٌّ وَاحِدٌ فِي مُلْكِهِ
لَيْسَ يَخْفَى عَنْكَ شَيْءٌ أَوْ يَحِيدْ
قَدْ بَنَيْتَ الأُفْقَ سَقْفاً زَاهِراً
وَبَسَطْتَ الأَرْضَ مِهْداً لِلْوَلِيدْ
كُلَّمَا أَبْصَرْتُ بَدْراً فِي الدُّجَى
قُلْتُ سُبْحَانَكَ يَا مُبْدِي الجَدِيدْ
فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ سِرٌّ بَاهِرٌ
يَنْطِقُ الحَقَّ بِبُرْهَانٍ سَدِيدْ
عَجَبٌ لِلنَّاسِ تَنْسَى خَالِقاً
وَهُوَ أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدْ
يَا مَلِيكاً لَيْسَ يُدْنِيهِ مَثِيلٌ
أَنْتَ بَاقٍ، وَالفَنَا حَتْمٌ أَكِيدْ
لَكَ وَجَّهْتُ صَلاتِي خَاشِعاً
وَإِلَيْكَ القَلْبُ يَهْفُو مِنْ بَعِيدْ
فَأَقِلْ عَثْرَةَ مَنْ نَادَاكَ فِي
ظُلْمَةِ اللَّيْلِ بِإِيمَانٍ مَجِيدْ
ثُمَّ صَلِّ اللهُ دَوْماً سَرْمَداً
مَا شَدَا الطَّيْرُ بِلَحْنٍ يَسْتَعِيدُ