تخطَّ إلى المحتوى

وريقك لم أفتح لرشف الطلا فما

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

وريقِكَ لم أفتحْ لرشْفِ الطِّلا فما

فما هي صهبائي وخمرتيَ اللَّمى

مُروّقةٌ يشفي الغريمَ ارتشافُها

إذا جسَّ في الأحشاء داءً مُكتَّما

ألا انثرْ على النادي الزجاجَ مُصدَّعًا

فإني أحبُّ الكأسَ ثغرًا منظَّما

بحيث الربيع الطلق مدَّ قطوفَه

فحاك من الأزهار وشيًا مُنمْنما

تبسَّم عن ثغرٍ فشقَّ ابتسامُه

فؤادَ الدجى حتى انجلى وتبسَّما

وقدَ خالسَتْ خدَّيْك باللحظ مُقلتي

وما خالست إلا الشقيقَ المُكمَّما

تمنَّعت عن وصْلي فلم أكُ بعده

وإن جاد دهري بالصبا مُتنعِّما

خليلَ الصِّبا ما إن عهدتك قاطعًا

أخا صبوةٍ مثلي بحبِّك مُغرما

أتبخلُ حتى لا تجودَ مُواصلا

وتصدف حتى لا تعوَد مسلِّما؟

يشوق هزارُ الدوحِ قلبي إذا شدا

ويهفو به مهما تغنَّى وهيَّما

فيا ظبيُ ما لي في غناه لَذاذةٌ

بغيمِك أحلى نغمةً وترنُّما