محمد رضا شهيب
٤ قصائد · حديث
محمد رضا شهيب الحلي. ولد في مدينة الحلة، وفيها توفي، ودفن في مدينة النجف. قضى حياته في العراق. احترف التجارة في حانوته بسوق النجارين (منطقة القطانة بمدينة الحلة)، ثم انقطع لمزاولة الخطابة التي ورثها عن أسرته التي احترفت الخطابة. انتقل خلال الحرب العالمية الأولى إلى كربلاء واستقر بها بضع سنوات منتفعا فيها من خطيبها جواد الهندي في توسيع مداركه، فلما انتشر اسمه راح يتنقل بين المدن العراقية كالمسيب والحي والعمارة وسامراء. سافر مرارا إلى عربستان متصلا بأميرها خزعل الكعبي الذي أكرم وفادته وقربه إليه، ثم عاد إلى مدينة الحلة. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في كتب منها: «البابليات»، و«خطباء المنبر الحسيني»، و«شعراء الغري». ما بين الفخر والمدح والرثاء والتهنئة والوصف تتحرك قصائده، محاولة الوفاء بأغراض اعتمدها الشاعر إطارا لقصائده التي غلب عليها الإطار التقليدي على مستوى العروض والأساليب واللغة، وتأثره بالقدماء مستمدا منهم صوره وأخيلته (كما يتضح تأثره في الوصف بالبحتري وغيره من شعراء الطبيعة في العصر العباسي)، ومعتمدا البحور ذات التفعيلات القصيرة أحيانا مما يمنح قصيدته نوعا من الحيوية المستمدة من الإيقاع السريع. مصادر الدراسة: 1 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني - مطبعة القضاء - النجف 1977. 2 - سعد الحداد: موسوعة أعلام الحلة منذ تأسيسها حتى عام 2000 - مكتب الغسق للطباعة - الحلة 2001. 3 - علي الخاقاني: شعراء الحلة - دار الأندلس - بيروت 1964.: شعراء الغري - المطبعة الحيدرية - النجف 1954. 4 - محمد علي اليعقوبي: البابليات - مطبعة الزهراء - النجف 1951.