خَلِّ عنك الملامَ والتَّعنيفا
ودَعِ العذْل تالدًا وطريفا
هِمْتُ في غادةٍ أعدَّتْ لوصلي
وعُداتي التعليلَ والتَّسْويفا
حكتِ البدرَ طفلةً وعليه
شمْتُ إذ لم يُحاكِها التكْليفا
وعجيبٌ بأن تَصَدَّى لقَتْلي
سيفُ ألحاظِها وكان رهيفا
قد أمالَ الدلالُ معطَفَها النَّضْ
رَ قناةً وما درَى التَّثْقيفا
وهواها لم أتَّخذْ بدلاً في
نعْتِه إذ أتَتْ به معطوفا
تركتْ تأرَك الأليفَ افتِتانا
بهواها يهوى الشجونَ أليفا
يا خليلي أعِدْ حديثَ ديارٍ
طِبْنَ فيها لي مربْعًا ومَصيفا