في ذمّة الله هذا الواقفُ الجبَلُ ... العالِمُ الفَذُّ والعلّامةُ الرَّجُلُ
شيخُ المواقف ما لانَتْ عريكتُهُ ... في الحقِّ أو ردَّه عن رأيه وَجَلُ
ستٌّ وتسعونَ والهمّاتُ عاليةٌ ... كأنّها في سماءِ الأمّةِ الشُّعَلُ
إنْ كان وافاكَ مِن بعدِ المدى أجلٌ ... فما لذِكرِكَ فيما بَينَنا أجَلُ