يا "يوسفَ" الخيرِ إنّ الجُبَّ في بلدي
قد أُلقِيَتْ فيهِ أرواحٌ وأكبادُ
خمسونَ عاماً ولا سيّارةٌ عبروا
كلّا ولا قيلَ "يا بُشرى" ولا عادوا
و ما سرقنا ولكنْ كيلُنا مُنِعَتْ
عنّا ويسرقُ خبزَ الشّعبِ أوغادُ
كأنّما الشّامُ في قلبي وتنزفُني
وأنَ قلبي -على ما فيهِ- بغدادُ
وكانَ شوقي إلى ألّا أرى أحداً
وكانَ شوقي إلى لُقياكَ يزدادُ