عَلاّمةُ اليَمَنِ الميمون قدوتُنا
حاوي الفضائل طرًا من بني الزَّمَنِ
ما الفخرُ ما السعد دع ذكراهما فبهِ
تفاخَرَ القوم في سرٍّ وفي عَلَن
سَلِ الفنونَ إذا ما كنتَ ممتحنًا
تُخْبرْك أنّ سوى المولى لفي وهن
هذا ولا غروَ إن تاهت «أزالُ» به
فهي الحقيقة إن ترقى إلى القُنَن
مولاي يا شرف الإسلام لا برحت
يداك تعطي وإن إغتاظَ ذو الإحن
قلَّدْتَني مِنَنًا لا أستطيع لها
شكرًا وكيف يقوم الشكر بالمنن
لكنَّ مولاي صنْعُ الخير شيمته
وإنه وأثيل المجد في قرَن