أخا المجد أنت اليوم فينا المهذَّبُ
ومن بحركم دُرُّ البلاغة يُطلَبُ
تقدَّمت في ميدان كل فضيلةٍ
فأنت المجلّي في السباق المجرّب
وما كل من صلّى سيدرك شأوكم
وما كل من يهوى المعاليَ يخطُب
وأنت المعالي قدّمتك فأصبحتْ
تُجرجر أذيالاً إليك وتسحب
سموتَ ومن يُعطَ العلا وهو يافعٌ
حقيقًا له تسمو ارتفاعًا وتَنجب
أعِزَّ المعالي لا تلم ذا محبةٍ
تأخَّر عنكم كُتْبُهُ فيؤنّب
وعذريَ أعمالٌ تُعَدُّ جسيمةً
لقد أفعمت أوقاتنا وهي أرحب
فسامحْ وأسبلْ ثوب سترٍ فإنما
أتت هذه في برهةٍ وهي تكتب
ودُمْ في نعيمٍ لا يزال مجدَّدًا
يحفُّك أسعادٌ وبالفضل تُخصِب