تخطَّ إلى المحتوى

العين جادت بدمع صيب هطل

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

العين جادت بدمعٍ صيِّبٍ هطِلِ

والنوم صَدَّ وعنها السُّهد لم يزُلِ

والقلب منصدعٌ من بعد صحته

والحزن فيه مقيمٌ غير منتقل

إذ قيل إن بني الأيام قد فقدوا

من كان في علمه فردًا وفي العمل

عِزّ الهدى البدر من أضحت مناقبه

كالشمس مشرقةً في برجها الحمل

أُعطي من الحفظ والتحقيق ما عجزت

عن نيله فِكَرُ الأعلام عن كمَل

وما البلاغةُ إلا من براعته

تزيَّنت بحُلِيِّ الجنِّ والحُلَل

فيا له حادثًا أضحت لموقعه

دعائم العلم والتحقيق في خلل

مَن بعده لفنون العلم ينشرها

للرائدين ليحظى منه بالأمل

من للبلاغة في عصرٍ تعطَّلَ عن

عقودها جيدُهُ يا صاح فهو خَلي

ومن يكون له الإقدام إن برزت

جيوشُ مشتبهٍ في حَلْبة الجدَل

فلتبكِه أعين الأسفار قاطبةً

فقد رمتها يد الأقدار بالهَبَل

ولتبكه الأرض طرّاً فهي مظلمةٌ

إذ غاب بدر الهدى عنها على عجل