تخطَّ إلى المحتوى

يا من إليه يلجأ المضطر

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا من إليه يلجأُ المضطَرُّ

ومن له الخلقُ عَنَا والأمرُ

يسِّرْ لنا يا ربِّ ما نرومُ

وارفعْ أذى الأعداء يا قيُّوم

وجُدْ لنا منك بكل خيرِ

واصرف بفضلٍ منك كل ضيرِ

وبعده فهذه مقاله

من ناصح خَصَّ بها أمثاله

خَصّ بها الأولاد والإخوانا

ومن يُعَدُّ عندنا إنسانا

العلم ذخرٌ للفتى وحسنُ

وملبسٌ للعالمين زيْنُ

وإنه الصاحب والأنيسُ

وهو نديمٌ للفتى نفيسُ

وهو الغنى لمن به افتقارُ

من دونه الفضّة والنُّضارُ

العلمُ يبقى والحطام ينفَدُ

وذو العلوم ذكره مشيَّدُ

بعلمه كم يستفيد جاهلُ

وكم به قد يستقيم مائلُ

وكم لأهل العلم من مَفاخرِ

توارثوها كابرًا عن كابرِ

أليس هم في محكم القرآنِ

شهود حقٍّ واضح البرهانِ

أليس في آياته، هل يستوي

فأيّ فخرٍ مثل هذا يا ذكي

وهم أؤلو العلم وأهل العملِ

ومن سواهم عنه يا صاح اعْدِل

فاغتنموا يا معشرَ الطلابِ

واستمعوا واصغوا إلى صوابي

فهذه نصيحةٌ محبَّره

حرَّرتُها للراغبين تذكِره