يا ذا الذي لم يزل في ملكه أزلاً
ماذا أقول ولا أحصي الثناء ولا
علوت قدراً فما قدر العقول وقد
عقلتها فيك عن مفهوم قول علا
لا هم فينا دليل منك يرشدنا
إليك لم ننحرف عن حرف من والى
فلا طريق إلى تحقيق معرفة
إلا لمجهلة حيث المجاز فلا
حمى منيع فلا يرقى لمعقله
إلا بسلم تسليم لمن عقلا
سبحانك الكل دل الكل منك على
معنى الخصوص فحسب العلم ما جهلا
ظهرت في كل شيء نجتليه كما
بطنت في كل معنى دق محتملا
يا أولاً لا لحد بل لبدأتنا
يا آخراً لا انتهاء بل لنا فبلى
عرفتني بك إذ عرفتني بي في
ضرب المثال فلم أضرب لك المثلا
حصلت منك على كنز اليقين فما
يفنى على الدهر بالإنفاق ما حصلا
من ضل يحسب إعراضاً يعددها
فحسبي الله لا أبغي به بدلا