إِنّي أَتَيتُكُمُ مِنَ القَبرِ
وَالناسُ مُحتَبِسونَ لِلحَشرِ
لَولا أَبو العَبّاسِ ما نَظَرَت
عَيني إِلى وَلَدٍ وَلا وَفرِ
اللَهُ أَلبَسَني بِهِ نِعَماً
شَغَلَت جَسامَتُها يَدي شُكري
لُقِّنتُها مِن مُفهِمٍ فَهِمٍ
فَعَقَدتُها بِأَنامِلٍ عَشرِ
إِنّي أَتَيتُكُمُ مِنَ القَبرِ
وَالناسُ مُحتَبِسونَ لِلحَشرِ
لَولا أَبو العَبّاسِ ما نَظَرَت
عَيني إِلى وَلَدٍ وَلا وَفرِ
اللَهُ أَلبَسَني بِهِ نِعَماً
شَغَلَت جَسامَتُها يَدي شُكري
لُقِّنتُها مِن مُفهِمٍ فَهِمٍ
فَعَقَدتُها بِأَنامِلٍ عَشرِ
أبو نواس
أبو نواس
ابن المعتز
دعبل الخزاعي
محمد الحسن الحموي
المستغانمي
حسن كامل الصيرفي
عبد الهادي السودي
أبو بكر العيدروس
أسامة محمد زامل