تخطَّ إلى المحتوى

لا الصولجان ولا الميدان يعجبني

البسيط

بيتان

النسيب

لا الصَولَجانُ وَلا المَيدانُ يُعجِبُني

وَلا أَحِنُّ إِلى صَوتِ البَواشيقِ

لَكِنَّما العَيشُ في اللَذّاتِ مُتَّكِئً

وَفي السَماعِ وَفي مَجِّ الأَباريقِ