تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

٥ أبيات

الزهد

يا من يؤمل لطفه

عند الشدائد والكربْ

بمحمد خير الورى

ما بين عجم أو عربْ

أنزل علينا ربنا

مطراً كأفواه القربْ

تجبر به من حالنا

ما اختل محلاً واضطربْ

وتبلغ النفس التي

يئست به أسنى الأربْ