للشعر بين جوانحي لهفُ
لازال يجذبني به شغفُ
حيناً يناغمني فيسحرني
ويصيبني من ذلك الوجَفُ
فأذوب بين حروفه وَلِهَاً
دَهِشَاً .. وعند رموزه أقفُ
وأرى حروفي حين تجذبني
لبحوره في الحال ترتجفُ
تجتاح أوردتي .. وتكتبني
حرفاً .. كأنّ مزاجَه تَرَفُ
حرفاً .. تشكَّلَ من مغامرتي
قد لذ مطعمُه لمن رشفوا
الشعرُ حالاتٌ تفيض هوىً
في دفئها الإبداعُ يأتلفُ