قال الصباحُ : أنا هنا . .
ها قد أتيتُ ، ودورَكُم أن تَلبَسُوا ،
هذا ردائي .
أنا قد حفرتُ بليلِكُمْ ، شلاَّلَ ضوءٍ ،
من شظايا أنجُمي ، بَانتْ معالمكم ،
وجَسَّدها ضيائي .
ولقد مررتُ بغيركم ،
فتجشَّمُوا صَحْوي ، وساروا في فِنَائي .
فعليكُمُ اللومُ ، الذي سيقولهُ التاريخُ ، يوماً ،
عندما ، أتْلُو ادِّعائي .
قوموا إليَّ وشمِّروا ، كَيْ لا أفُوتَ ،
وأسْلُبَ الأيامَ بهجتها ، وأرحلْ، في مسائي .