تخطَّ إلى المحتوى

أكلما ضاع لهم قمر

غير معروف

٢١ بيت

النسيب

أَكلّما ضاع لهم قمرٌ

أَرسَلوا صَبيّ الفجرِ وراءَهُ

حتّى إنّني كثيرا ما صادفته

يَقفزُ خلف زجاجَ نافذتي

و يحاول عبثا أن يَتشبّهَ

بوجْهِ الحبيبة.

إلى أيّ فصيلةِ موتٍ

ينتمي كائنُ الشّوق ؟

هذا ما يحاول قولَهُ

دخانٌ شفيفٌ

طالعٌ من غابة أغنيةٍ

ممزوجًا بروح الغريبة.

في اليوم الأوّل من التأمل

مسحتْ نظرتُها المرآة

في الثّاني ...

مسحتْ المرآةُ نظرةَ المرأة

و أهدتها وردةً ...سمّتْها: شفتيْها.

في الثّالث...

سقطتْ و انكسرتْ المرآةُ و

هي تحاول أن تكون

عاشقة... فاتها موعدُ الأنوثة.