لسوف تتوه في الأرجاءْ
وفي أوْراقِكَ الرّسميّة الصّفراءْ
بخانة اسمكَ الممْجوج مكتوبٌ:
قَمِيءٌ، قاتلٌ ساديْ
وكنيتهُ: زَنِيمٌ آثِمٌ قَذِرُ
ومهنتهُ: يُجيدُ الذَّبْحَ، مفطورٌ على العدوانْ
هوايتهُ: يُحبُّ النَّشوَ والنّيرانُ تستعرُ!
ويَشْبَقُ إنْ رأى الطّوفانُ بالأحمرْ
ديانتهُ: مزيجٌ منْ رؤى الشّيطانْ
ورفقتهُ: بلا رِفْقةْ
فلمْ يأمنْ لهُ بشَرُ
ورقْمُ القيدِ أطنانٌ من الأرقامْ
ستلقاها بيومِ الحَشْر تُثْقِلُ كاهلَ الميزانْ!
ومسكنه: بلا وطنٍ ولا عنوانْ:
فحُكْمُ الشّعب أنْ تبقى
شريداً تائهاً أبَدا
بلا وطنٍ ولا عنوانْ.
ويوم النّفْق لن تحظى بحفّارٍ
ولا قبرٍ
ولا صلوات أو ترتيل آياتٍ
ولا إنشاد إصْحاحٍ
طقوسك سوف تُحييها عصاباتٌ من الغربانْ!