تخطَّ إلى المحتوى

عصيت فقالوا كيف تلقى محمدا

الطويل

٤ أبيات

الزهد

عصَيتُ فَقالوا كيف تلقى محمّداً

فقلت شَفيعي حبُّه حيث يشفَعُ

وَلا غرو أَن يُقبل عليَّ بوجهه

وَوَوجهي بِآثار المَعاصي مُبرقعُ

عسَى أن من أجل الحبيب وقربه

يقرِّبني ربّي إذ الحبّ ينفعُ

رَؤوفٌ رَحيمٌ منعِمٌ متفضّلٌ

يداركني بِالعَفوِ والعفو أَوسَعُ