لَم أسلمِ النَفسِ لِلأَسقام تتلفها
إِلّا لتحيا بوصلٍ منكَ يبقيها
وَلَم أُمتها بِذُلٍّ بعد عزَّتها
إِلّا لِعِلمي بِأَنَّ المَوتَ يُحييها
وَنَظرَةٌ منكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
دنيا وَأخرى المنى كَم ذا أُرَجّيها
رُحماكَ جُد لي بِها إِذ أَنَّها أَبَداً
أَشهى إليَّ من الدُنيا وَما فيها
نفسُ المحبّ عَلى الآلام صابِرَةٌ
في كلّ حالٍ لَعَلَّ اللَه يَشفيها
وَمُهجَتي تَلِفَت كَم ذا أعلِّلها
لَعَلَّ مُتلفها يَوماً يُداويها