تخطَّ إلى المحتوى

الوافر

١٥ بيت

الزهد

إلهي أَنتَ مَقصودي

إلهي أَنتَ مَعبودي

إلهي دُمتَ لي عَوناً

فَعَونُ اللَهِ مَقصودي

إلهي هَل لما تَرضى

سِوى حُبٍّ وَتَوحيدِ

إلهي إِنَّني راضٍ

بِما تَرضى بِتَأكيدِ

فَجُد لي بِالرِضى كَرَماً

فَجودُك غايَةُ الجودِ

وَبابُ اللَهِ مُلتَزَمي

محمّدُ خَيرُ محمودِ

فَنيتُ بِهِ فَصِرتُ لذا

كَمَفقودٍ وَمَوجودِ

أَأُحشَرُ تحتَ رايَتهُ

وَأَشهَدُ خيرَ مَشهودِ

وَكُلٌّ عِندَ من يَهوى

بلا شَرطٍ وتَقييدِ

فَمن لِلبَدرِ يَجلوهُ

وَمن لِلياليَ السودِ

وَمن لِلكَسرِ يجبِرُهُ

بِفَضلٍ غير مَحدودِ

فَأَشهد من بَرى المَولى

لِتَحميدٍ وَتَمجيدِ

محمّداً الَّذي لَولا

هُ كلٌّ غيرُ مَوجودِ

عَلَيهِ صَلاةُ مَولانا

بِتَأييدٍ وَتَخليدِ

وَآلٍ ثُمَّ أَصحابٍ

كِرامٍ سادَةٍ صيدِ